فهرس الكتاب

الصفحة 3933 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ(50) يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52)

(الأحكام)

تدل الآية على أن في الطمع ما يؤثر في القبول، وفي الطمع ما ينفر عن القبول.

وتدل على أن الاستغفار والتوبة قد يكون كالسبب في نعم الدنيا، بأن يعلم كونها

لطفًا؛ ولذلك قال تعالى:"يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيكُمْ مِدْرَارًا"؛ لأن ما ذكره تعالى تضمن

سائر نعم الدنيا؛ لأن بالمطر إصلاح الحرث والزرع والضرع، وبالقوة صحة الأبدان

وكثرة الأولاد، والعز والمنعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت