قوله تعالى:
(زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(212)
يقال: لم قال:"زُيِّنَ"، ولم يقل زُيِّنَتْ؟ والحياة مؤنثة؟
قلت: لأن تأنيث الحياة غير حقيقي من حيث لم يكن حيوانًا بإزائه ذَكَرٌ، نحو:
رجل وامرأة، وجمل وناقة.
وقيل: لأن الحياة والإحياء واحد، فإذا أنث فعلى اللفظ،
وإذا ذكّر فعلى المعنى، نحو: (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) و (أخذت) .
جاء التنزيل بهما.