فهرس الكتاب

الصفحة 1264 من 4213

قوله تعالى:

(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)

(الإعراب)

يقال: ما حكم الألف واللام في"الدين"لما فيه من الإضافة؟

قلنا: فيه قولان:

أحدهما: أن يكون كقوله تعالى: (فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) أي مأواه كذلك

لا إكراه في الدين أي في دينه؛ لأنه تقدم ذكر اللَّه، تقديره: لا إكراه في دين اللَّه.

الثاني: لتعرف دين الحق وهو الإسلام، فالألف واللام للتعريف.

ومتى قيل: إذا كان لا إكراه في الدين فلم أوجب القتل؟

قلنا: هو مخير بين الإسلام وقبول الجزية أو القتال، والقتال يجوز أن يكون

عقوبة ولطفًا، وليس بإكراه على الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت