فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 4213

قوله تعالى:

(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(188)

(الإعراب)

يقال: أين خبر"لاَ تَحْسَبَنَّ"الأولى؟

قلنا: فيه قولان:

الأول: خبرها (بمفازة من العذاب) ؛ لأنها مكسورة لطول الكلام كقولك: لا

تظن زيدًا إذا جاءك وكلمك في كذا فلا تظننه صادقًا عن الزجاج.

وقيل: الفاء زائدة

على هذا.

والثاني: أن يكون الخبر محذوفًا كأنه قيل: أحسبن، ودل الخبر الأخير عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت