فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 4213

قوله تعالى:

(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ(83)

(القراءة)

اختلفوا في قوله:"لا تعبدون"فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء، وقرأ

الباقون بالتاء، وجه الياء أنهم غيب أخبر عنهم، ووجه التاء: أنهم كانوا مخاطبين،

والتاء الاختيار؛ لأنه إفصاح بمعنى الخطاب، وعليه حقيقة المراد، قال أبو عمرو: ألا

تراه يقول: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) دلت المخاطبة على التاء، وروي في الشواذ:"لا"

تعبدوا"جزمًا على النهي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت