قوله تعالى:
(وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ(48)
(اللغة)
والنكوص: رجوع القهقرى خوفًا، نكص ينكص نكوصًا، والنكوص: الإحجام
عن الشيء، يقال: نكص على عقبيه.
والعَقِبُ: أصله أن يجيء الشيء يعقب الشيء، ومنه: العقب: الأولاد ومنه:
العقب مؤخر القدم، ونكص على عقبيه رجع إلى ورائه يمشي القهقرى، قال
أبو عبيد: يقال عَقَبَ يَعْقبُ عقوبًا وعَقْبًا: إذا جاء شيء بعد شيء، ومنه: العقاب جزاء
الذنب؛ لأنه يأتي عقيبه.