فهرس الكتاب

الصفحة 3322 من 4213

ومتى قيل: إذا غيّر صورته لبعض الكفار كانت مفسدة، فلمَ جوزه أبو علي؟

قلنا: غيّر صورته معجزة له، ووجه الإعجاز تغيّر الصورة، وما أخبر به من رؤية

الملائكة وإخبارهم بذلك ونكوصه، ولم يغيّر صورته ليدعو الكفار إلى قتال النبي - صلى الله عليه وسلم -

والمسلمين؛ لأن ذلك كفر.

ومتى قيل: كيف كانت معجزة ولم يعلموا به؟

قلنا: إذا علموا من بعد أن سراقة لم يكن معهم علموا أن ذلك كان إبليس

قادهم ثم خذلهم، وأن قوله صدق، فكانت معجزة ولطفًا في إسلامهم.

ومتى قيل: كيف يكون شيطانًا وهو على صورة الإنس؟

قلنا: غَيَّر ظاهره وأطرافه دون بنية حياته.

ومتى قيل: إذا ظهر لهم بصورة سراقة وأجار لهم من بني كنانة زاد في جرأة

الكفار فتكون مفسدة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت