فهرس الكتاب

الصفحة 2920 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(54)

(النظم)

يقال: بِمَ تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: قيل: لما تقدم ذكر الكفار وعبادتِهِم غَيْرَ اللَّه احتج عليهم مبينًا بأفعاله أنه لا

معبود سواه، عن الأصم وأبي مسلم.

وقيل: يتصل بقوله:"أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا"، ثم

اعترض الوعد والوعيد، ثم عاد وبَيَّنَ أن الذي لا تبطل عبادته هو خالق السماوات،

ذكره الشيخ أبو حامد قال الأصم: وتقدير الآية: إن ذلكم اللَّه الذي له الخلق والأمر

استوى على العرش، ثم خلق الشمس والقمر إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت