فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 4213

قوله تعالى:

(وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ(103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107)

(الإعراب)

"وكأين"معناه"كم"، وأصلها"أي"دخلت عليها الكاف للتفخيم والإيهام.

ويُقال: لم جعله من في (كأين) دون"كم"؟

قلنا: لأن (كأين) أشد إبهامًا من (كم) ، فاحتاجت إلى (مِن) ليدل أن ما

يذكر تفسيره.

(الأحكام)

تدل الآية على أن ترك الطمع وسؤال الأجر يؤثر في قبول الدعوة لذلك ذكره في

أخبار الأنبياء.

وتدل على جواز اجتماع التصديق والشرك، فأما الإيمان الشرعي فلا يجتمع مع

الكفر، ولا يجوز اجتماع صفة مؤمن وصفة كافر؛ لأنه مدح وذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت