فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 4213

قوله تعالى:

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(220)

(الإعراب)

ويقال: ما عامل الإعراب في الظرف في قوله:"الدنيا والآخرة"؟

قلنا: (يُبَيِّنُ) في قول الحسن، و (يتفكرون) في غيره.

ويقال: لم رفع"إخوانُكم"ونصب"فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا"؟

قلنا: رفع على معنى فهم إخوانكم خالطتموهم أو لم تخالطوهم، وأما (رجالًا)

فتقديره: فصلوا رجالًا أو ركبانًا؛ لأنه حال الصلاة لا على معنى: وأنتم رجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت