قوله تعالى:
(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(220)
(الإعراب)
ويقال: ما عامل الإعراب في الظرف في قوله:"الدنيا والآخرة"؟
قلنا: (يُبَيِّنُ) في قول الحسن، و (يتفكرون) في غيره.
ويقال: لم رفع"إخوانُكم"ونصب"فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا"؟
قلنا: رفع على معنى فهم إخوانكم خالطتموهم أو لم تخالطوهم، وأما (رجالًا)
فتقديره: فصلوا رجالًا أو ركبانًا؛ لأنه حال الصلاة لا على معنى: وأنتم رجال.