ومتى قيل: لم ذكر المؤمنين برجاء الرحمة، وهي لهم لا محالة؟
فجوابنا: أن فيه وجوهًا:
منها: أنه لا يعلم أحواله في مستقبل عمره، أيقيم على توبته ودينه أم لا؟
ومنها: أنهم لا يعلمون أنهم أدوا كل ما يجب عليهم، عن أبي علي.
ومنها: أن العبد متى ينظر في نفسه، ويرى تقصيره يخاف، ومتى يفكر في رحمته
يرجوه، فيتردد بين الخوف والرجاء.
ومنها: أن الرجاء ههنا على الإيجاب، عن الحسن.