قوله تعالى:
(وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ(100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)
(القراءة)
قرأ أبو جعفر ونافع:"وخَرَّقوا"مشددة الراء، وقرأ الباقون:"خَرَقُوا"خفيفة
الراء، فمن قرأ بالتشديد ذهب به إلى التكثير والمبالغة.
والقراء كلهم قرأوا:"وخلَقهم"بفتح اللام على فعل ماض، أي: أوجدهم، وقرأ
يحيى بن يعمر بسكون اللام وفتح القاف، أراد: إفكهم واقترافهم، وعن يحيى
بن وثاب"وخلْقِهم"بسكون اللام وكسر القاف، أي: جعلوا لله شركاء ولخلقهم،
يعني: أشركوا مع اللَّه في خلقه إياهم.