(الإعراب)
في نصب"الجنَّ"وجهان: قال الكسائي: إن شئت على البدل من شركاء، وإن
شئت على المفعول الأول، وتقديره: وجعلوا الجن شركاء لله.
وقيل:"شركاء"
نصب على التفسير.
"بنين"نصب لأنه مفعول تقديره: جعلوا لله بنين.
"سُبْحَانَهُ"نصب على المصدر، كأنه قيل: تسبيحًا له.