(المعنى)
"وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ"قيل: هم المشركون، و"الْجِنَّ"الملائكة سموا بذلك لاستتارهم
عن الأعين، عن قتادة والسدي.
وقيل: أراد بالجن الشياطين؛ لأنهم أطاعوا الشياطين
في عبادة الأوثان، عن الحسن والزجاج؛ لأنهم لما اتبعوهم أحلوهم محل الآلهة،
وفيه تعجيب عن ادعائهم شركاء من الجن.
ومتى قيل: فعبادة حَجَرٍ أعجب؟
قلنا: ولكن لما لم يروا الشياطين، ومع ذلك عبدوها واتخذوها آلهة كان
أعجب، وأما ادعاء البنين فهو قول اليهود والنصارى، عن قتادة والسدي وابن زيد
وأبي علي."وَخَلَقَهُمْ"أي: خلقهم جميعًا الإنس والجن.
وقيل: وخلق الجن.