فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 4213

قوله تعالى:

(هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(210)

ومتى قيل: ما فائدة"ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ"مع العذاب؟

قلنا: جلائل آياته تأتي في غمام فيكون أهول.

وقيل: يأتي بأهوال، فشبه ذلك

بظلل من الغمام كقوله: (وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ) .

"وَقُضِيَ الْأَمْرُ"قيل: وجب العذاب.

وقيل: فرغ من الحساب وأمور القيامة،

وقيل: جرى أموره على سننه"وَإلَى اللَّه تُرْجَعُ الأمُورُ"يعني كانت الأمور كلها له مَلَّكَ

عبادهَ أشياء زالت جميعها في الحشر، كأنه رجع الجميع.

وقيل: يرجع إليه بأن يكون

هو الحاكم والمدبر لا حكم لأحد كما تقول لغيرك: رددت هذا الأمر إليك

لتدبره، وإن لم يكن ابتداء منه.

وقيل: يرجع الأمر إلى مراده، فلا يكون كفر ولا

معصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت