فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 4213

قوله تعالى:

(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا(81)

(الإعراب)

رفع"طاعةٌ"على تقدير محذوف.

وقيل: أَمْرُنَا طاعة.

وقيل: منا طاعة، قال

الزجاج: والأول أحسن؛ لأنه أجمع، ويجوز النصب على نطيع طاعة، وإنما ذكر

الكناية بلفظ التذكير وإن رجع إلى الطائفة؛ لأنه راعى المعنى، وهم الرجال منهم.

(النظم)

قيل: الآية تتصل بما قبلها بأن أمروا بطاعة الرسول فقالوا: منا طاعة،

وأضمروا الخلاف.

وقيل: بل يتصل بقوله: (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ الْقِتَالُ) قالوا

أمرك طاعة، وأضمر بعضهم الخلاف.

وقيل: لما بين أن ما نالوا من الظفر فبالطاعة،

وما نالهم من المصيبة فبعصيانهم قالوا: منا الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت