قوله تعالى:
(وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا(81)
(الإعراب)
رفع"طاعةٌ"على تقدير محذوف.
وقيل: أَمْرُنَا طاعة.
وقيل: منا طاعة، قال
الزجاج: والأول أحسن؛ لأنه أجمع، ويجوز النصب على نطيع طاعة، وإنما ذكر
الكناية بلفظ التذكير وإن رجع إلى الطائفة؛ لأنه راعى المعنى، وهم الرجال منهم.
(النظم)
قيل: الآية تتصل بما قبلها بأن أمروا بطاعة الرسول فقالوا: منا طاعة،
وأضمروا الخلاف.
وقيل: بل يتصل بقوله: (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيهِمُ الْقِتَالُ) قالوا
أمرك طاعة، وأضمر بعضهم الخلاف.
وقيل: لما بين أن ما نالوا من الظفر فبالطاعة،
وما نالهم من المصيبة فبعصيانهم قالوا: منا الطاعة.