قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ(106)
(القراءة)
قراءة العامة"شَهَادَةُ"بغير تنوين"بَيْنِكُمْ"بالكسر على الإضافة، وقرأ الحسن
"شَهَادَةٌ"بالتنوين أي: هذه شهادة بينكم. وقراءة العامة:"وَلاَ نَكتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ"بغير
تنوين على الإضافة وجر الهاء، وقرأ يعقوب الحضرمي:"شهادةً"بالتنوين
"آلله"بالمد والاستفهام وكسر الهاء، جعل الاستفهام عوضًا عن حرف القسم، وعن الشعبي
"شهادة"بالتنوين"اللَّه"بكسر الهاء على الاتصال أراد واللَّه على القسم، وقرأ أبو جعفر
المدني بالتنوين وكسر الهاء وقطع الألف على معنى: ولا نكتم شهادة، تم الكلام.
ثم ابتدأ القسم اللَّه، أي واللَّه عن بعضهم"شهادة"منونة"اللَّهَ"بفتح الهاء على معنى:
ولا نكتم اللَّه شهادة.