فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 4213

قوله تعالى:

(إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ(110)

(الإعراب)

ويقال: علام عطف"وكهلًا"؟

قلنا: فيه أقوال:

الأول: على موضع"تُكَلِّمُ"، تقديره: أَيَّدْتُكَ صغيرًا وكهلًا.

والثاني: على موضع (في المهد) ؛ أي ويكلمهم كهلًا بالرسالة.

وقيل: نصب

على الحال؛ أي أيدتك في حال الكهولة.

(النظم)

كيف تتصل القصة بما قبلها؟

قلنا: لأنها من صفة يوم القيامة. كما أن ما قبله من صفتها، ومن خطاب الرسل

بالمسألة بالتذكير بالنعمة والتوبيخ لمن يستحق التوبيخ من الأمم، عن علي بن عيسى،

وقيل: لما عَرَّفَ القيامة بما وصف به من بعث الرسل عطف عليه بذكر المسيح،

و (إذْ) إشارة إلى وقت مستقبل ماض، وهو يصلح للماضي والمستقبل، عن

أبي مسلم.

وقيل: إنه توبيخ للنصارى يوم القيامة، واحتجاج بأن عيسى ابن مريم،

فخاطب عيسى، والمراد قومه كما في قوله:"فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت