فهرس الكتاب

الصفحة 2266 من 4213

قوله تعالى:

(إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(44)

(الإعراب)

يقال: ما عامل الإعراب في الباء في قوله"بما استحفظوا"؟

قلنا: فيه قولان:

أحدهما: الإخبار كأنه قيل: العلماء بما استحفظوا.

والثاني: يحكمون بما استحفظوا.

ويقال: ما عامل الإعراب في"الَّذِينَ هادوا"؟

قلنا: فيه قولان:

الأول: يحكم في الَّذِينَ هادوا، عن أبي علي وغيره من أهل العلم.

وقيل: اللام

بمعنى (على) .

الثاني: على التقديم والتأخير، تقديره: أنزلناها للذين هادوا، واللام للإضافة،

ذكر الوجهين الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت