فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ(94) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95)

(الإعراب)

(مِنْ) في قوله: (بِشَيءٍ مِنَ الصَّيدِ) للتبعيض لوجهين: أحدهما: أن المراد صيد

البر دون صيد البحر، والثاني: صيد الإحرام دون صيد الإحلال، قال الزجاج:

يحتمل أن يكون للجنس، كقوله: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ)

ويقال: لم فتحت الواو في"ليبلوَنكم"، وضمت في"لتبلوُنَّ"؟

قلنا: لأن الأولى حرف الإعراب الذي يتعاقب عليه الحركات، والثانية واو

الجمع التي تضم في التقاء الساكنين نحو: (فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ) .

واللام في قوله:"لَيَبْلونَّكُمُ"لام القسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت