ومتى قيل: لم قال: (لا جناح عليهم فيما طعموا) بشرط الاتقاء والإيمان،
وعندكم الكافر كذلك؟
فجوابنا: لأن المؤمن يصح أن يطلق أنه لا جناح عليه، فأما الكافر فهو مستحق
للعقاب مغمور به، فلا ينطلق عليه ذلك، ولأن الكافر سد على نفسه طريق معرفة
التحليل والتحريم؛ فلذلك خص المؤمن بالذكر.