قوله تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ(94) ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (95)
(اللغة)
أصل القرية الجمع، ومنه: المقراة: الحوض، وقريت الماء في الحوض:
جمعته، أقريه، والقرية: مجتمع الناس في المنازل القارية.
وقيل: القرية دون
المدينة.
وقيل: قد تسمى المدينة قرية.
والعفو: أصله الترك، ومنه: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ) وكل من استحق
عقوبة فقد عُفِيَ عنه، وعفوت الشَّعْرَ: تركته حتى يكبر، وعفو المال: ما فضل عن
النفقة، كأنه ترك فلم ينفق، والعفو: المكان الذي لم يوطأ، كأنه ترك استطراقه.
والبغتة: الفجأة، وهو الأخذ على غِرَّةٍ، بغته يبغته بغتًا وبغتةً، قال:
وأعظم شيء حين يَفْجَؤُك البَغْتُ