فهرس الكتاب

الصفحة 3856 من 4213

قوله تعالى:

(قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(104) وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (105) وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (106) وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (107)

(الإعراب)

"إن كنتم"شرط وجوابه في قوله:"لا أعبد".

ومتى قيل: كيف يصح ذلك، وهو لا يعبد غيره شَكُّوا أم لا؟

قلنا: لأن معناه: إن كنتم في شك فلا تطمعوا في تشكيكي حتى أعبد غير اللَّه كعبادتكم.

وقيل: لأن معناه إن كنتم في شك فلا أشك أنا.

والباء في قوله:"بخير"وقيل: معناه: وإن يرد لك خيرًا، فجرى مجرى التقديم

والتأخير، وسواء قولك: يردك بخير، أو: يردك خيرًا، فأما الإرادة فتتعلق بالخير؛

لأنها تتعلق بحادث.

والواو في قوله:"وإن يمسسك"قيل: واو استئناف، وليست بواو عطف تقديره:

وإن يمسسك بضر من جهته لا يكشفه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت