فهرس الكتاب

الصفحة 3857 من 4213

(المعنى)

ومتى قيل: كيف ذَكَرَ الشك، وهم لا يشكون في بطلان دينه؟

قلنا: فيه ثلاثة أوجه:

الأول: أنه على التقدير أي: من كان شاكًّا في أمره فهذا حكمه.

الثاني: أنهم في حكم الشاك لاضطراب أنفسهم عند ورود الآيات.

الثالث: أن فيهم الشاك، فجرى على التغليب.

ومتى قيل: فالكفار يعلمون هذا مِنْ دِينِهِ، فما فائدة هذا القول؟

قلنا: زيادة في البيان، وزجرًا عن الشك والجهل.

وقيل: كان فيهم من ينسبه إلى

الشك، فَرَدَّ عليهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت