(المعنى)
ومتى قيل: كيف ذَكَرَ الشك، وهم لا يشكون في بطلان دينه؟
قلنا: فيه ثلاثة أوجه:
الأول: أنه على التقدير أي: من كان شاكًّا في أمره فهذا حكمه.
الثاني: أنهم في حكم الشاك لاضطراب أنفسهم عند ورود الآيات.
الثالث: أن فيهم الشاك، فجرى على التغليب.
ومتى قيل: فالكفار يعلمون هذا مِنْ دِينِهِ، فما فائدة هذا القول؟
قلنا: زيادة في البيان، وزجرًا عن الشك والجهل.
وقيل: كان فيهم من ينسبه إلى
الشك، فَرَدَّ عليهم ذلك.