قوله تعالى:
(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(141)
ويقال: لم كررت هذه الآية؟
قلنا: فيه قولان:
أحدهما: أنه عنى بالأول إبراهيم، ومن ذكر معه، وبالثاني: أسلاف اليهود، عن أبي علي.
الثاني: أنه متى اختلفت الأوقات والأحوال والمواطن لم يعد معيبًا.