قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)
(الإعراب)
يقال: ما موضع"تخونوا"من الإعراب؟
قلنا: فيه وجهان:
الأول: قال الأخفش: الجزم على النهي، على تقدير: ولا تخونوا، وهو معنى
قول ابن عباس.
الثاني: النصب على الظرف، أي أنكم إذا خنتم الرسول فقد خنتم أماناتكم في
معنى قول السدي، قال الشاعر:
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مْثِلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فعلْتَ عَظِيمُ
وقيل نصب على النهي بالواو، العرب تنصب النهي بالواو، كما تنصبه بالفاء.