فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 4213

قوله تعالى:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)

(الإعراب)

يقال: ما موضع"تخونوا"من الإعراب؟

قلنا: فيه وجهان:

الأول: قال الأخفش: الجزم على النهي، على تقدير: ولا تخونوا، وهو معنى

قول ابن عباس.

الثاني: النصب على الظرف، أي أنكم إذا خنتم الرسول فقد خنتم أماناتكم في

معنى قول السدي، قال الشاعر:

لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مْثِلَهُ ... عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فعلْتَ عَظِيمُ

وقيل نصب على النهي بالواو، العرب تنصب النهي بالواو، كما تنصبه بالفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت