فهرس الكتاب

الصفحة 3858 من 4213

"وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ"أي: لا تدعه إلهًا كفعل المشركين يدعون الأوثان آلهة.

وقيل: لا تدعه دعاء

الإله.

وقيل: لا تعبده أي: لا تعبد سوى اللَّه مما لا ينفعك إن أطعته ولا يضرك إن عصيته وتركته.

ومتى قيل: كيف يصح هذا، ومن ينفع ويضر لا يجوز أن يعبد أيضًا؟

قلنا: فيه وجهان:

الأول: لا ينفعك ولا يضرك نَفْعَ الإله وضُرِّهِ، كالصحة والسقم، والموت

والحياة ونحوها.

والثاني: لأنه أخسر للصفقة، وأبعد من الشبهة: عبادة جماد لا ينفع ولا يضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت