"وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ"أي: لا تدعه إلهًا كفعل المشركين يدعون الأوثان آلهة.
وقيل: لا تدعه دعاء
الإله.
وقيل: لا تعبده أي: لا تعبد سوى اللَّه مما لا ينفعك إن أطعته ولا يضرك إن عصيته وتركته.
ومتى قيل: كيف يصح هذا، ومن ينفع ويضر لا يجوز أن يعبد أيضًا؟
قلنا: فيه وجهان:
الأول: لا ينفعك ولا يضرك نَفْعَ الإله وضُرِّهِ، كالصحة والسقم، والموت
والحياة ونحوها.
والثاني: لأنه أخسر للصفقة، وأبعد من الشبهة: عبادة جماد لا ينفع ولا يضر.