قوله:"لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ"أي وخامة عاقبة أمره وثقله،
وقيل: عقوبة فعله في الآخرة إن لم يتب.
وقيل: هو ما لزمه من الجزاء.
ومتى قيل: هي عبادة فلا تسمى وبالًا، بل هي نعمة ومصلحة.
قلنا: إنه عند المعصية شدد عليه التكليف، فيثقل عليه كما حرم الشحوم على
اليهود عند اعتدائهم في السبت مصلحة لهم.