فهرس الكتاب

الصفحة 2387 من 4213

قوله:"لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ"أي وخامة عاقبة أمره وثقله،

وقيل: عقوبة فعله في الآخرة إن لم يتب.

وقيل: هو ما لزمه من الجزاء.

ومتى قيل: هي عبادة فلا تسمى وبالًا، بل هي نعمة ومصلحة.

قلنا: إنه عند المعصية شدد عليه التكليف، فيثقل عليه كما حرم الشحوم على

اليهود عند اعتدائهم في السبت مصلحة لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت