قوله: (تَضَرُّعًا)
قيل: تخشعًا وتذللًا وهو لوجهين:
أحدهما: يتضرع لتقصير وقع في واجباته.
والثاني: إقدام على معاصيه فيتضرع؛ ليغفر له ذلك.
"إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ"
يعني الملائكة، عن الأصم وأبي مسلم.
قيل: هم مع جلالتهم يذكرون اللَّه ويعبدونه،
وقيل: هم مع عصمتهم بهذه المنزلة فأنت مع ذنوبك أيها السامع أولى أن تجتهد.