فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 4213

"وَالْيَتَامَى"اليتيم من لا أب له مع الصغر.

وقيل: أراد باليتامى أنفسهم فيعطيهم.

وقيل: أراد ذوي اليتامى، يعني من

تكفل بأمرهم؛ لأنه لا تمييز له ولا يصح إيصال المال إليه إلا أن يعقل، فيصح دفع

المال إليه، فيدخل في الآية

"وَالْمَسَاكِينَ"يعني أهل الحاجة، وهم ضربان: أحدهما

يكف عن السؤال وهو المراد ههنا، والثاني: يسأل، وهو المعنى في قوله:

"وَالسَّائِلِينَ"وإنما جمع بينهما لأن أحدهما بالسؤال تُعرف حاجته، والآخر ما يظهر من

حاله.

"وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ"

قيل: البأساء: البؤس والفقر، والضراء: السقم والعلة، عن ابن مسعود وقتادة وجماعة من المفسرين.

"وَحِينَ الْبَأْسِ"قيل: وقت القتال ولقاء العدو، عن ابن مسعود وقتادة ومجاهد والربيع وغيرهم.

وخص هذه الأحوال لما فيها من الخوف على النفس والمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت