فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 4213

يقال: ما الغضب الأول؟ وما الثاني؟

قلنا: فيه أقوال:

الأول: غضب عليهم بكفرهم بعيسى، ثم غضبه لكفرهم بمحمد - صلى اللَّه

عليهما، عن الحسن وعكرمة والشعبي وقتادة وأبي العالية.

الثاني: بما تقدم من كفرهم بقولهم: عزير ابن اللَّه، ويد اللَّه مغلولة، وتحريفهم

الكتاب، ثم كفروا بمحمد وما أنزل عليه، عن عطاء وعبيد بن عمير وأبي علي.

والثالث: على التوكيد للمبالغة؛ إذ كان الغضب لازمًا لهم ويتكرر عليهم، عن

الأصم وأبي مسلم.

الرابع: الأول: لعبادتهم العجل، الثاني: كتمانهم صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - وجحد

نبوته، عن السدي.

"وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِين"يعني يهينهم اللَّه بالعذاب، فأضاف الإهانة إلى العذاب

لأنه سبب له توسعًا ومجازًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت