(النظم)
يقال: كيف تتصل هذه الآية بما تقدم؟
قلنا: لما تقدم صفة المؤمن المجاهد المنفق وصفة الكافر الباخل عقب ذلك
بخطاب الجميع ونزول الموت بهم، وأن الجزاء يكون بعده تسلية للمؤمنين ووعدًا
لهم ووعيدا للكفار عن أبي مسلم.
وقيل: لما حكى تكذيب اليهود إياه وما اقترحوا
عليه وما لحقه من أذاهم وأمره بالصبر بيّن أن موعدهم الموت وأنه يوفر عليهم الجزاء
وأنه قريب، وبه تسلية له عن الأصم.