فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 4213

(اللغة)

السبت من الأيام، وجمعه: أَسْبُت وسبوت، وأصله القطع، ومنه: السبت: حلق

الرأس، وسمي سبتًا؛ لأنه - تعالى - قطع بعض خلق الأرض فيه.

وقيل: لأنه أمر بني

إسرائيل بقطع العمل فيه، والسبات: النوم، وفي قوله: (سُبَاتًا) أي: قطعًا

لأعمالكم، يقال: سبت فلان: إذا قطع عن الأعمال التي يعنى بها، وأسبت: دخل

في السبت، يسبت إسباتًا بكسر الهمزة، وسبت يسبت: إذا أقام عملًا يوم السبت،

فالسبت فعلهم على هذا، وسَبَتَ يَسْبِتُ سبتًا: إذا عظم السبت على وزن ضرب

يضرب ضربًا.

والشرع: أصله الظهور، ومنه: الشرعة والشريعة، وهو الظاهر المستقيم من

المذاهب، يقال: شرع اللَّه كذا، أي جعله مذهبًا ظاهرًا، وسميت المَشْرَعَة والشريعة

لكونهما في مكان ظاهر من البحر. والشراع: شراع السفينة لظهورها، والإبل الشُّرُوع:

التي شرعت عنقها: إذا رفعته، أشبه شراع السفينة لظهورها.

ويقال: عذرت فلانًا فيما صنع أعذره، والاسم المعذرة والعذر والعذرة والعذراء.

ويقال: المُعَذِّر بالتشديد: الذي لا عذر له، وهو يريك أنه معذور، وهو

المقصر، ومنه: (وَجَاَءَ المُعَذِّرُونَ) والمُعْذِر بالتخفيف الذي له عذر،

والمعْتَذِر يقال لمن له عذر ولمن لا عذر له، ومعنى: (من يعذرني) : أي: من يقوم

بعذري، ويُقال: أعذر: إذا بالغ، وعذر: إذا قصر، والفرق بين المعذرة والتوبة أن

المعذرة: إظهار أن الجناية لا يستحق عليها اللائمة، والتوبة: استدراك الخطيئة بالندم

والإقلاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت