قوله:"وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً"
قيل: طولًا وقوة، عن ابن عباس وجماعة.
وقيل: البسطة مقدار ما يبلغ الإنسان عند رفعة.
وقيل: إنهم فضلوا على أهل زمانهم
بهذا المقدار من الطول، حكاه أبو علي.
وقيل: كان طول رجل منهم اثني عشر ذراعًا،
عن مقاتل.
وقيل: كان أطولهم مائة ذراع [1] وأقصرهم ستين ذراعًا، عن الكلبي.
وقيل: كان طولهم سبعين ذراعًا، عن أبي حمزة الثمالي.
وقيل: ثمانون ذراعًا، عن ابن عباس.
وقيل: كان أطولهم ستين ذراعًا وأقصرهم اثني عشر ذراعًا.
[1] يرد هذا الكلام حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك. فقال السلام عليكم فقالوا: السلام عليكم ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) . رواه البخاري (3336) ومسلم (7092) .