فهرس الكتاب

الصفحة 2947 من 4213

قوله:"وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً"

قيل: طولًا وقوة، عن ابن عباس وجماعة.

وقيل: البسطة مقدار ما يبلغ الإنسان عند رفعة.

وقيل: إنهم فضلوا على أهل زمانهم

بهذا المقدار من الطول، حكاه أبو علي.

وقيل: كان طول رجل منهم اثني عشر ذراعًا،

عن مقاتل.

وقيل: كان أطولهم مائة ذراع [1] وأقصرهم ستين ذراعًا، عن الكلبي.

وقيل: كان طولهم سبعين ذراعًا، عن أبي حمزة الثمالي.

وقيل: ثمانون ذراعًا، عن ابن عباس.

وقيل: كان أطولهم ستين ذراعًا وأقصرهم اثني عشر ذراعًا.

[1] يرد هذا الكلام حديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك. فقال السلام عليكم فقالوا: السلام عليكم ورحمة الله. فزادوه: ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) . رواه البخاري (3336) ومسلم (7092) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت