فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 4213

(المعنى)

"وَنَادَى"أي: سينادي، والوجه فيه ما ذكرنا

"أَصْحَابُ النَّارِ"والفرق بين أهل النار وأصحاب النار أن قوله:"أَصْحَابُ النَّارِ"ينبئ

عن الملازمة، وأهل النار ينبئ عن المناسبة، وكلا اللفظين ينبئ عن الخلود،

"أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا"أي صبوا، وذكروا لفظة الإفاضة؛ لأن أهل الجنة أعلى

مكانًا"مِنَ الماءِ"هم يحتاجون إلى كل شيء غير أنهم سألوا الأهم، ولا شيء أهم

وأحوج إليه من الماء لإطفاء حرارتهم"أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ"أعطاكم اللَّه، قيل: من

الطعام، عن السدي وابن زيد.

وقيل: طلبوا شيئًا من نعيم الجنة، عن أبي علي.

"قَالُوا"يعني أهل الجنة جوابًا لهم بما يوهم"إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا"تحريم منع لا تحريم تعبد كأنه

قال: إن اللَّه منعهما من الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت