فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 4213

ويقال: آمنوا خطاب لهَؤُلَاءِ الموجودين ولم يقتلون حكاية عن صنيع أسلافهم، فكيف وجه الجمع بينهما؟

قلنا: فيه أقوال: قيل: إنكم بهذا التكذيب خرجتم من الإيمان بما آمنتم، كما

خرج أسلافكم بقتل بعض الأنبياء عن الإيمان بالباقين.

وقيل: إذا ادعى هَؤُلَاءِ الإيمان بالتوراة فذلك يوجب الإيمان بما يصدقه كسائر

كتب اللَّه، وبما يقارنها المعجز لأن التوراة إنما يجب الإيمان بها لهذا الوجه، فمن

قتل نبيًّا لم يصح إيمانه بالتوراة، ومن كذب نبيًّا فكذلك.

وقيل: معناه فلم ترضون بذلك؟ وكانوا راضين بأفعال أسلافهم مصوبين لهم، مقتدين بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت