فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 4213

(وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا)

ومتى قيل: كيف دعاه وهو كافر، وقد نهي عن ركوب الكفار؟

قيل: كان شاقق أباه، عن الأصم، والحسن، وأبي علي.

وقيل: دعاه بشرط الإيمان، عن أبي مسلم، وهذا الدعاء قبل أن تظهر أمارة

الآخرة.

(الأحكام)

تدل الآية أنهم أمروا بالركوب عند ظهور العلامات.

وتدل على أنهم تعبدوا بذكر اللَّه عند الركوب، وذلك يدل على أن الابتداء في

كل أمر باسم اللَّه عبادة.

وتدل على أن ابن نوح كان كافرًا؛ فلذلك أُهْلِكَ، فإذا جاز في نبي أن يكون ابنه

كافرًا، فهلا جاز أن يكون ابْنَ كافر، فيبطل بذلك قول الإمامية في أبي إبراهيم.

وتدل على عظيم نعمه على نوح ومن معه في حفظهم مع كثرة الأمواج، وعموم

الأرض بالماء والغرق.

-وتدل على معجزات لنوح - عليه السلام -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت