(الأحكام)
تدل الآية على أنه - تعالى - نفى أنْ يكون لهم عهد، وإنما نفى من حيث لم
يستقيموا وغدروا سرًا وجهرًا، وتدل على أن المعلوم كان من حالهم الغدر.
وتدل على أن الواجب فيمن استقام الوفاء بالعهد، وقد بينا الاختلاف فيه، ومتى
يجوز نبذ العهد.
وتدل على أن القوم أضمروا خلاف ما أظهروا.
وتدل على معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه أخبرهم عن ضمائرهم، وذلك لا يتأتى إلا بالوحي.