فهرس الكتاب

الصفحة 3078 من 4213

(الإعراب)

اختلفوا في دخول اللام في قولهم:"لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ"وهو متعدٍّ، ولا يقال:

يرهبون لربهم.

وقال الكسائي: إذا تقدم المفغول ضعف عمل الفعل فيه، فصار بمنزلة ما

يتعدى في دخول اللام عليه.

وقيل: إذا كان بمعنى من أجله جاز دخول اللام تقدم أو تأخر، وتقديره: رهبتهم

لأجل ربهم.

قال عيسى بن عمر: سمعت الفرزدق يقول: بِعْت له مائة، وهي لغة

صحيحة، قال تعالى: (رَدِفَ لَكُمْ) .

وقيل: أراد من ربهم، فاللام بمعنى (مع) ، عن قطرب.

(المعنى)

(سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ) قيل: الغضب هو إرادة

العقوبة.

وقيل: اللعن والحكم بالعقاب.

وقيل: عقوبة الآخرة (وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)

أي: هوان، قيل: هو ما أمروا به من قتل أنفسهم، عن أبي العالية.

وقيل: هو الجزية، عن ابن عباس.

وقيل: هو ما أصاب أولادهم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - من القتل والجلاء في

قريظة والنضير، عن عطية العوفي.

ومتى قيل: كيف فعل ذلك بهم والعجل عبده أسلافهم؟

قلنا: لتوليهم مَنْ عَبَدَ العجل، وَرِضَاهُمْ به.

وقيل: هو ما ضرب عليهم من الذلة، عن أبي مسلم.

وعن مالك: ما من مبتدع إلا وتجد فيه ذلة، ثم قرأ الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت