(النظم)
يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟
قلنا: فيه وجوه:
قيل: تتصل بما قبلها أي: كيف لا يعذبهم اللَّه، ولو ترك عذابهم لتركه
لاستغفارهم وصلاتهم، وما كانوا يصلون.
وقيل: تتصل بقوله:"وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ"يعني: يَدَّعُونَ أنهم ولاة البيت، وكيف
يكون كذلك وعبادتهم المكاء والتصفيق والتعري؟ ذكره شيخنا أبو حامد.
وقيل: تتصل بقوله:"وهم"يعني يصدون غيرهم عن البيت، ولا يصلون، يعني
لا يصلون، ويمنعون المصلين، فكيف يدعون ولايته؟، عن أبي مسلم.