فهرس الكتاب

الصفحة 3701 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على وجوب التفقه في الدين؛ لأنَّهُ تعالى خفف عن جميعهم ما يلزم

بعضهم، فلو لم يلزمهم لكان البعض كالكل.

وتدل على أنه فرض على الكفاية؛ لأنه أزال الوجوب مِن الكل إلى البعض.

وتدل على وجوب العمل بخبر الواحد؛ لأنه لو لم يلزم العمل بتعريفهم لم يكن

للأمر به معنى.

وتدل على أنه يجوز أخذ الدين والعلم ممن ليس بمعصوم، فيبطل قول الإمامية.

وتدل على وجوب الجهاد وكيفيته، وأن الواجب البداية بالأقرب فالأقرب، وهذا

عند تساوي الحال، فأما إذا خيف الأبعد وأُمِنَ الأقرب فيجوز أن يجاهد الأبعد، فإن

أمكن الجمع بينهما كان أولى.

وتدل على أن الإيمان يزيد وينقص؛ لأنه تعالى نص على زيادة الإيمان وذلك يوجب أن

يكون العمل من الإيمان والقول بأن الإيمان يزيد وينقص قول عمر بن الخطاب، وعلي بن

أبي طالب، والحسن، ومجاهد، وابن المبارك، وغيرهم من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت