ولأن التمدح إذا وقع بنفي صفة عن ذات فلا بد أن يكون إثباته نقصًا، ولو
لم يكن إثباته نقصًا لما كان نفيه مدحًا، وصفات النقص لا تجوز على اللَّه تعالى.
ومتى قيل: لو لم تجز الرؤية لِمَ سأل؟
فجوابنا أن هذا يتوجه عليهم؛ لأن عندهم لا تجوز في الدنيا ومع ذلك سأل،
وقد بينا أنه إنما سأل ذلك من جهة قومه.