(الأحكام)
تدل الآية على عظيم منزلة المؤمنين؛ حيث أمر اللَّه تعالى نبيه بإكرامهم بالتحية
والتقريب، وإبطالًا لما اقترحوا من طردهم.
وتدل على أن هذا القول لا يجوز إلا للمؤمنين، فتدل على أنه لا يجوز أن يسلم
على أهل الذمة والكفار، خلاف ما قاله بعضهم.
وتدل على أن الرحمة تنال بالتوبة دون الإصرار، خلاف قول المرجئة.