قوله:"ثُمَّ رُدُّوا"أي رجعوا إليه،
وقيل: ردتهم الملائكة الَّذِينَ توفتهم.
وقيل: ردهم اللَّه بالبعث يوم الحشر،
واختلفوا في المردود، قيل: الملائكة يعني كما يموت بنو آدم تموت الملائكة.
وقيل: هم العباد أي لا يرجعون إلى الدنيا كما يرجعون عند النوم، كما تقدم.
"إِلَى اللَّهِ"مَوْلاَهُمُ"قيل: مالكهم وإلههم، وقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ) أي لا ناصر لهم."
وقيل: إنما قال ههنا:"مَوْلاَهُمُ"؛ لأنهم دخلوا في جملة غيرهم مِمَّنْ يُرَدُّ.
"الْحَقّ"قيل: دائم لا يجوز عليه البطلان.
وقيل: معناه ذو الحق أي أفعاله وأقواله حق.
"أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ"قيل: يوم القيامة
فإنه لا حكم هناك لغيره عن أبي علي.
وقيل: له الحكم، فإما أن [يحكم هو أو] يَحْكُم
غيره بأمره.