فهرس الكتاب

الصفحة 3631 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن للسابقين فضلًا ومزية على غيرهم، وذلك يحصل بوجوه:

منها: المشقة التي لحقتهم في نصرة الدين.

ومنها: مفارقة القوم والعشائر.

ومنها: مفارقة الدين المألوف.

ومنها: معونة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قلتهم.

ومنها: اقتداء الناس بهم.

ومنها: الدعاء إلى الدين.

ومنها: السبق إليه.

ومنها: إعزاز الدين بهم مع كثر أعدائهم وقلة عددهم.

وتدل على أن السبق في الفريقين: المهاجرين والأنصار، والأنصار وإن لم

يهاجروا فَبِأَنْ آَوَوْا ونصروا لحقوا المهاجرين في الفضل، فلذلك جمع بينهما.

وتدل على أن السابق والمقتدى به أعظم فضلًا من المقتدي التابع.

وتدل على فضل أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم؛ لأنهم من السابقين من

الأولين، فدل على بطلان مذهب الرافضة.

وتدل على أنه لا فوز أعظم من الجنة.

وتدل على دوامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت