(الأحكام)
تدل الآية على عظم أحوال القيامة، وأنه لا يقبل فيه الفداء.
وتدل على عظيم ما نزل بهم من العذاب الذي لا منجى منه، ولا مهرب.
وتدل على أنه لا يقدر على الحياة والموت غير اللَّه تعالى، والحياة عرض يحيا به الإنسان يحل في كل جزء يصير جملته كالشيء الواحد، ويحتاج إلى بنية
مخصوصة، ومقتضاه صحة الإدراك، فأما الموت فهو عرض يضاد الحياة عند أبي علي
وأبي القاسم والقاضي، وعند أبي هاشم هو بطلان الحياة، وقوله (خَلَقَ الموتَ وَالحياةَ)
يدل على صحة قول أبي علي.