(الأحكام)
تدل الآية على وجوب الانقطاع إلى اللَّه - تعالى - عند وسوسة الشيطان،
وتذكر وعده ووعيده ليكف عن المعاصي.
وتدل على أن تلك طريقة المؤمنين، فلا يقبلون من الشيطان.
وتدل على أن طريقة الفسقة القبول منهم لا جرم يمدونهم، ويطولون إغواءهم.
وتدل على أن طمع الشياطين في الفسقة يقوى، ويضعف في المؤمنين لما قدمنا
من استعاذتهم بِاللَّهِ.