ومتى قيل: لم فصل بين النبي، صلى الله عليه وسلم - وبين المؤمن، فقال: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ) وفي المؤمنين:"إذا مسهم"؟
قلنا: لأن النزغ أول الوسوسة، والمس آخره؛ لأنه لا يتمكن من النبي - صلى الله عليه وسلم -
بأكثر من ذلك، ويتمكن من غيره، والمس لا يتم إلا بعد التمكن.