ومتى قيل: لماذا فرق بين الخير والضر، والجميع خير عندكم؟
قلنا: هو خير في دينه، ولكن ينفر الطبع منه، وفرق بينهما لهذا، وهذا كما
تقول: أَكْلُ الحلوى نفع، وأكل الأدوية أيضًا نفع، وإن كان طبعه ينفر عنه.
وقيل: إنه عد نعمته في أحدهما الكشف، وفي الأخرى الإصابة، ولذلك فرق.
(الأحكام)
تدل الآية على وجوب الانقطاع إليه تعالى؛ لأنه القادر على نعم الدين والدنيا، على النفع والدفع.
وتدل على أنه قاهر للخلق، وأن أحدًا لا يقدر على منعه.