فهرس الكتاب

الصفحة 2814 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أن دين إبراهيم دين الإسلام، وذلك إما أن يُحْمَلَ على التوحيد

والعدل الذي يستوي في ملة كل نبي، أو يحمل على أن ملة إبراهيم داخلة في شريعة

محمد، صلى الله عليه وسلم -، وإن كان زاد ونقص، وهو الوجه؛ ليكون لاختصاص إبراهيم فائدة،

وتدل أنه الدين المستقيم دون سائر الأديان، وتدل على أن صفة الدين القيم أن تكون

العبادة لله - تعالى - وحده، وتدل على أن هذه العبادات إنما تكون دينا متى كانت لله

-تعالى - خالصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت